ابن الأبار
187
الحلة السيراء
فجزت أجاج البحر تبغى زلاله * وذقت جنى الأهوال تبغى جنى الشهد يذكرنا ذاك العباب إذا طما * ندى كفك الهامي على القرب والبعد ومنها محمد يا ابن الأكرمين أرومة * ليهنك تشييد المكارم والمجد فلو خلد الإنسان بالمجد والتقى * وآلائه الحسنى لهنئت بالخلد وله أجد هوى لم يأل شوقا تجددا * ووجدا إذا ما أتهم الحب أنجدا وما زال هذا الدهر يلحن في الورى * فيرفع مجرورا ويخفض مبتدأ ومن لم يحط بالناس علما فإنني * بلوتهم شتى مسودا وسيدا وله وكان مولعا بالخمر منهمكا فيها خليلي إني قد طربت إلى الكاس * وتقت إلى شم البنفسج والآس فقوموا بنا نلهو ونستمع الغنا * ونسرق هذا اليوم سرا من الناس فليس علينا في التعلل ساعة * وإن وقعت في عقب شعبان من باس